الصفحات

ننشر في هذا الموقع أشعار الشاعر الكبير عصام ملكي

صرخة حبر

بصحن الربح عم آكل علوبه
وروحي عا تاني بلاد مطلوبه
ضيعّت ذاتي بين خود وهات
وعقرّب مصيري بساعة غروبي

يا معلقه لحالك ميداليات
حاجي بقا تتصيّدي عيوبي
عندي ببيت النار ضرب خوات
وشالح ورايي صبر أيوبي

لما بحالي إهتمامي مات
كبّ العمر عالأرض أسلوبي
وصرت السما ابعتلها سلامات
وهزّ المدى تا يجيب أعجوبه

شبّاك بيتك مسمر الدرفات
وفاتت عا قلب المرحبا صعوبه
وقبال حولك بصمة اللهفات
وصرخه بحبر الآخ مكتوبه

وهوني أنا بين الأنا والذات
عم ابحث مواضيع مشروبي
وكلما لعندي تحضر المازات
ويطلع عبالي إسكر من جديد
بشوفك بكاس الخمر مصبوبه

The poet Issam Melkey mourns the late Marcel Sarkis Baini

1
Dear Marcel, Abou Charbel
The likes of you are rare
Your family outweighs all values
And your children measure up to men.
2
Bou Charbel, your imminent departure
Is without doubt, unbearable
We all lamented and wept for you
When at sixty, you abandoned us,
A priceless gift ascending to heaven.
3
In life, we all experience
Good and bad times
One day we are happy,
The other, we grieve
We are merely ashes
Returning to the soil
When reluctantly we are removed
One memory remains, the time melody
And another is kept in our mind
As a reminder that once we were here.
4
In life, we traverse many phases
At times, things become meaningless
No need for us to hear the news
And to allow worries to run us down
Up above we have many relatives
God’s plan for us is to eventually join them.
5
I swear by Almighty God,
Stating that you are almost perfect!
You, dear folks, who read poetry,
Shout and let your voice be heard
Childhood, youth, old age and death
Are the seasons of which span our life!
6
When Marcel forsook his loved ones
The joy dissipated and grief reigned.
Laure, you lost your accompanying moon
Your tears have turned to cinder
And his children wept for him feverishly.
7
Charbel your son and family mourn you
They speak with an agonizing tongue
Claire and Natalie with flooding tears
Joseph and family, towards God raise
Their shouting and painful cries!
8
Antoine soaked his clothes with tears
And George’s eyes melt in their sockets
Joseph said: Our joys are buried
Losing their brother, the three said:
Our existence resembles his departure
and today is the day of our joy’s funeral.
9
Charbel Baini, the Charbel of expatriation
And Michael his brother with infinite love
When they cry, we all hurtfully react.
They are clothed with worries
and in spirit, we are all related.
10
Charbel your brother, at this age
He sets the example and practices it
Always practicing what he preaches,
And like you, he shows his true colour.
If at any time, he unintentionally offends
He is always quick to formally apologize.
11
Marcel, we madly weep and mourn you
we lost our mind, our eyes are flooded
We love you with an absolute passion
I am sure you’ll never be forgotten
I offer my sympathy to your family and say:
May God use this sorrow to redeem all of us.
12
Marcel, you are a title of decency
And to me, in goodness you excel
I offer my deepest sympathy to Mejdlaya
And condolences to Lebanon our homeland.
**
Translated by Elie Shaanin


من حفلات الماضي

هذه القصيدة بقلم الشاعر الكبير رئيس عصبة الزجل اللبناني في أستراليا، وأول من أصدر كتاباً فيها، بعد أن طبع منه آلاف النسخ في لبنان باسم "عذاب الحب" ولم تبقَ نسخة واحدة. انه سيد الشعر الارتجالي، وصاحب أربع مجلدات شعرية عدا الدواوين الصغيرة، يكتب الشعر الفصيح والعامي، ويبدع بجميع أنواع الشعر التي لا حصر لها، انه ابن بشمزين البار، الاستاذ عصام ملكي:

يـــا شـــعـار المعـــي قيمــــات قيمــــو
تــا غصــن المعرفــه يصــافح نســيمو
تــا اقعـــد عالســـكت مـــا عـــاد فيــي
الزمـــــان ترجَّـــل وطلَّــــق حريمـــو

انــــا اســــمي رســـول الشــــاعريه
جديــــدي بالشـــعر خـــاوى قـــديمو
بعطــــي الموهبــــه خلقــــه بهيـــــه
وتــا يشــفى جرحهــا بعمــل حكيمــو

الزجـــل تــا تصـــير ابيـــاتو غنيـــه
و تــا حتـــى كلمتـــو تطلـــع بريمــو
اخـــــدتو عـــا الســـماوات العليــــه
وتركتــــو يقعــــد بجنــــــة نعيمــــو

انــا انســــان مـــش متـــل البقيــــه
مـــن الالهــام عــم الحــق عظيمــو
اذا التفكيــــر عـــم يكتـــب وصــيه
 حيــــاتو بردهــــا وبعمـــل نــديمو

قـلت عـــا منبـري يــا ابــجــديــــه
الوحـي بـيـعدنــي مــوسى كـلـيمــو
بــدوني تـأكــدي مــيــه عــا مــيــه
مــا فـيــكــي تخلقــي ردة مــعـنّــى
اذا كـــل الــحــــروف بْـيستـقـيـمــو

ضارب حسابي

محتار شو بقلك بشعري اليوم
ماشي السكت عا هامش الكلمه
وحلمي انطفا بين السهر والنوم
من الموت دخلك فيقي حلمي

ضارب حسابي عالحرير بنام
وكلما انضربت بقول: من الله
وحامل بايدي مسبحة ايام
فيها زماني كان يتسلى

قلتي: ما بدك تشربي من الكاس
وانو كلامك طابعو جدي
لكن عا قولي وقول كل الناس
بدروة ما بدي واقفي بدي

كونك خمر وشفافك المازات
ومسجله بالبال جذابه،
جايي  بصحنك غمّس الشهوات
وحامل فراطة عمر بجيابي

مبارح خيالك طل يا الهام
وضليت غني تا ا نقطع لهتي
ومن كتر ما عليت بالالهام
جنة عدن حسبتها تحتي.

تحوزق الموّال

لما رجمني بصرختو زماني
شفت الدني آخات مليانه
والعمر راكض والسنين قلال
ويوم الفرج قاعد بالخزانه

ناديت حظي وقلت: بدي مجال
يدلي العرق عا سحبة لساني
لهفة عطش وتكون بنت حلال
تعبي القدح من ريق القناني

جربت غني للسهول جبال
وافرش عا هون وهون الواني
بطلوع اوفي تحوزق الموال
لما انقرا بالقلب فنجامي

لكن بعد ما صار فاضي البال
غيّر تيابو الوضع منشاني
وشديّت همه، وزلغطو الآمال
ونزلت عليي من الوحي عيانه

ولما الحرف بالفكر ربي عيال
وتزوجو الالحان اوزاني
قلي الشعر عا طوفة الرسمال:
ضب التياب وروح عا لبنان
صرّف سكوت الناس بغناني

ضايع بحالي

 سكران منها لغتي فصحى
وجوع النفس متوحّم على القوت
لا تسأليني: ليش ما بصحا؟
 ان جربت إصحا سكرتي بتموت

بشعري حرير الاطلسي ما بشوف
ومش عم بلاقي للوصل همزه
ضايع بحالي وشغل بالي صوف
وبيت القصيد ملبّسو كنزه

 ضجرو سنيني من القهر ضجرو
وتا يخلصو بدهن بقا الصرفي
من يوم ما خيالك قطش إجرو
جنيت وشلحت الدني خلفي

مبارح زعلتي وطافت الآلام
واسود غطس لبست مشاريعي
وهلق عا إيدي عم بربّي سلام
يعلم عا كفك خمس صابيعي

كونك مربى وعا الطلب معمول
ضلي بصحن البال موجوده
ولفي تبغ عمري بورقة بول
وخلي زماني يسوكر وجودي

الى روح الأب الحنون مرسال بعيني


يا ابو شربل يا اخي مرسال
المتلك كبار بها الحياة قلال
يا ابن عيله مرجحه العينه
بلا شك انو عيلة بعيني
طفل اللي فيها بينسما رجّال

السفره يا بو شربل علانيه
وحق السما مش هينه هيي
مش عدل بالستين انو الروح
تسافر ونبكي كلنا وننوح
تخمين رايح عا السما هديه

متـل الفرح اوجاع في عنا
من الأرض نحنا والأرض منا
لما غصب من حضنها مننشال
بيضل منا للزمن موال
وعا الحيط صوره وتانيه بالبال
تا نقول انو بها الدني كنا

بالعمر كلما مرحله قطعنا
بتصير عيشتنا بلا معنى
ما في لزوم نطالع الأخبار
وبكل هم نشغل الأفكار
بتاني دني اللي بيقربونا كتار
وفيهم بيحب الرب يجمعنا

وحياة هلي فوقنا اني
عا الأرض عم لاقي كذا انه
يا مطالعين الشعر دبُّـو الصوت
"طفوله" "وصبا" عنا "وكهوله" "وموت"
اربع فصول فصولنا هني

مرسال لما سافر من الدار
راح الفرح والحزن عنا دار
يا ام شربل راح المقمَّر
وصار الدمع عا فرقتو مجمّر
ودمع الولاد بلون احمر صار

شربل الابن وعيلتو بيبكو
ومع بعضهم بالآخ عم يحكو
ودمعة "كلير" و"ناتلي" طوفان
وجوزاف قالو مع العيله كمان
صريخ وبكي وللرب عم يشكو

وانطون دمعو غسل ثيابو
وعيون جورج من الدمع دابو
وجوزاف قال تجنزو الأفراح
قالوا التلاته بحيث خيّـن راح
صاير حضورون يشبه غيابو

وشربل بعيني شربل الغربه
وميشال خيو همومهم سربه
وقت البيبكو كلنا مننسم
شلحو تيابن لابسين الهم
بالروح في بيناتنا قربه

"مرسال" خيك شربل بسنو
القانون عا حالو عم يسنو
متلك انت منو بمية لون
انغلط شي مره مع حدا بالكون
بلمح البصر عم يعتذر منو

عليك البكي بالفعل صار  جنون
وطار الصواب ودمعو العيون
مرسال حبك عندنا مكفول
انو حدا ينساك مش معقول
بقدم تعازي لعيلتك وبقول
انشلله فدا عنهم وعنا تكون

مرسال منك انت كيف ما كان
للادميه بتنسما عنوان
وكمان عندي امها وبيا
من بعد ما عزّي مجدليا
بقدم تعازي للوطن لبنان

رسالة محبة من الأديب يوسف ناصر

يقولون ان المريض بحاجة الى الدواء ليتعافى، وأقول أن المريض بحاجة الى المحبة والكلام الجميل كالذي وصلني اليوم من أخي الشاعر يوسف ناصر، عن طريق اخي شربل، الذي يعمل جاهداً من خلال "غربته" على تلقيح الأدب المهجري بالأدب المقيم.
ولو كانت معرفتي بصف الأحرف الالكترونية جيدة، ولو كانت يدي اليمنى المكسورة تسعفني، لسطّرت لك يا اخي يوسف من قصائد المحبة والامتنان ديواناً. حماك الله، وأبقاك نبراساً أدبياً يحتذى به، وكل عيد وكل عام وأنت وفلسطين وكل من تحب بألف خير.
أخوك عصام ملكي
**
رسالة الأديب الشاعر يوسف ناصر:
أخي الشاعر شربل بعيني،
ســـلام لك،
حبّذا لو نقلت شكري وسلامي  للشاعر الكبير عصام ملكي على قصيدته المعطّرة بعبير البلاغة، والمضمّخة بكلّ شذًا فوّاح من قارورة قلبه العاطر. كلّ ما في الأمر يا أخي شربل أنّني هنّاته بخروجه معافًى من المشفى، وهذا أقلّ الواجب منّي نحو شاعر كبير في قامته ، فأبى لنبل محتِده  وطيب مغرسه إلّا أن يفوح قلمه المعطار بهذه القصيدة الغرّاء التي لا أستحقّها ، أوَليس الأدباء أخوة الأدباء، والأطيار تألف الأطيار !  إنّه شاعر مطبوع ، حقٌّ له على يراعي أن ينوّه بشاعريّته، ونباهة صيته، ويعبّر عن تقديري له وإجلالي.
عذرًا ، وقد تأخّرت عن التعقيب ، وأنت تعلم أنّنا في أسبوع الاحتفال بعيد الميلاد المجيد غدًا، أعاده العليّ القدّوس إليكم عامًا بعد عام بالصحّة والتوفيق.
باحترام
يوسف ناصر

تحية الشاعر المهجري عصام ملكي الى الشاعر الفلسطيني يوسف ناصر

ـ1ـ
شاعر قدير بيشهدو سنينو
عا روسنا هوّي وفلسطينو
جبلة لطافه وعاطفه وإحساس
بهالمقطعين بتعرفو مينو
ـ2ـ
يوسف إذا بيخرطش قلامو
سكّر بيكون عْلى الورق أصناف
يللي بخيالو مدهّب كْلامو
عا كل منبر حقّق الأهداف
ـ3ـ
نوع المحبّه اليوم علّمنا
صادق لأنّو مثقّف وشاطر
نحنا إلو عا الطاير ختمنا
صلّى إلي تا إجبر الخاطر
**
شروقي
إستاذ يوسف إلك عم وجّه التقدير
حدّك رجال الفكر صاروا خبر كانو
إسمك بجوّ الوحي بلا جوانحو بيطير
أشكال عاطي الشعر مع كل ألوانو

شكري لكلامك اذا بتقّبنو قناطير
ومنشان بيت الشعر ما تضيع أوزانو
والحرف يعطي صور مع أصدق التعبير
لسحبة خيالي انعزم تا يجلّخ سنانو

عصام ملكي إلك بيقول: ألله كبير
عا لوح صدرو كتب بالآخ عنوانو
من بعد كومة صلا قديس بدو يصير
بلسان حال الدني بيقول ولسانو

فلسطين بعمل لها مشاوير بالتفكير
وجوّات قلبي الصلا بيضوي شمعدانو
و"ناصر" زمانك إنت شاعر عظيم كتير
تلميذ "ملكي" إلك مع "حاتم" زمانو
**

رسالة اطمئنان على صحة الشاعر عصام ملكي من الشاعر الفلسطيني الكبير يوسف ناصر

أخي الشاعر شربل بعيني

ســـلام لك،

لطفًا ، ألتمس منك أن تنقل للشاعر عصام ملكي تهانيّ العاطرة بعيد الميلاد المجيد وبخروجه من المشفى ، ضارعًا إلى العليّ القدوس أن يحفظه وقلمه في صحّة وعافية دائمًا . إنّي وإن كنت لم ألتقِه مرّة لكنّي رأيته من بعيد شاعرًا مجيدًا في ظلال كلماته، وسمعته غرّيدًا صدّاحًا بصوت تعابيره في "الغربة" التي "غرستَها بيمينك" أيّها الشاعر الجليل في الغربة دوحةً وارفة الظلال، ممتدّة الأفنان، دانية القطوف يتلاقى فوقها أطيار الأدب، وعنادل الفكر، ويحطّ عندها كلّ هزار ونسر جاءها من كل أصقاع المعمورة. وإذ أعبّر لك عن خالص تقديري لهذه الخدمة الجليلة التي تسديها للأدب والفكر، أرجو لهذه الدوحة كلّ ازدهار ونماء . لك خالص تقديري.

باحترام
يوسف ناصر

قصيدة رائعة مهداة من الشاعر حاتم جوعيه الى الشاعر عصام ملكي

حضرة الأستاذ شربل بعيني المحترم 
تحية ودية عطرة وبعد : 
أرسل لكم للنشر - لموقع  الغربة - قصيدة جديدة وهي مهداة إلى الشاعر الكبير الأستاذ "عصام  ملكي" وهو يستحق كل  شكر وثناء وتقدير.. وأرجو منك يا أستاذ شربل أن تبلغه عني سلامي وتحياتي الحارة له وصلواتي له دائما بالشفاء العاجل.. وبالمناسبة لقد شاهدت شريط الفيديو الذي أرسلتموه لي بالبريد الألكتروني (الإيميل) وفيه مقابلة مع الشاعر عصام ملكي وهو ملفوف اليد بسبب كسر في يده وذكر في اللقاء أنه  نظم قصيدة لي رغم مرضه.. ولهذا أنا أشعر أنني مدين له كثيرا ومهما شكرته على قصائده الرائعة المهداة لي  فلا أستطيع أن إعطيه حقه وهو بالفعل إنسان عظيم ورائع  وشاعر كبير ومميز.
أيُّها  الشَّهْمُ  النَّبيلُ  
- قصيدة  مهداة  إلى الشاعر الكبير عصام ملكي-
(شعر : حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين)  
   
    عصامٌ     أيُّهَا     الشَّهمُ    النَّبيلُ
عظيمٌ    أنتَ   في   الجلَّى   جليلُ

منار   الحُبِّ    نبراسُ   الأماني
وفي   الإبداع   ليسَ   لهُ    مَثِيلُ
 
ملأتَ   الكونَ   ألحانا    وشعرًا
لِيَسجَعَ     في    مغانيكَ    الهديلُ
 
بشعركَ  ترقصُ   الأقمارُ   تيهًا
وتزدانُ     الطبيعةُ      والفصولُ 
 
لكم  عرشُ   البلاغةِ   والقوافي
وفي  ساح ِ   المُعَنَّى   كم  تصولُ
 
وشعرُكَ    كلّهُ    نورٌ    وسحرٌ
ولا  أحدٌ   لِصرحِكَ    قد   يطولُ 
 
وشعرُكَ  إنَّهُ   الذهبُ   المُصَفّى
جميلٌ ..  رائعٌ  ..  دومًا     أصيلُ
 
غذاءُ  الروح ِ   والقلبِ   المُعَنَّى
وَيُشفَى   الصَّبُّ     فيهِ     والعليلُ
 
وفيكَ الضَّادُ  تبقى  في  شُموخ ٍ
بحورُ    الشِّعر   تركعُ    والخليلُ 
 
حَمَاكَ  الرَّبُّ  يا   شهمًا  كريمًا 
فغيثُكَ     لا     يُجاريهِ      هُطولُ 
 
شفاكَ   اللهُ    من    ألم ٍ    وَداءٍ
أمَدَّكَ     بالسَّعادةِ      يا     زميلُ 
 
فأنتَ  الحُرّ  في   زمن ٍ  تهاوَى
وإنَّ    الحُرَّ    في    الدُنيا    قليلُ   

الشاعر عصام ملكي يوقّع ديوانيه الملكي الثالث والرابع