الصفحات

ننشر في هذا الموقع أشعار الشاعر الكبير عصام ملكي

نفس جوعانه

شروقي


وينِك عا بالي تعي انما بتجي عا الدار
تا يصير جرح القلب ينعدّ برّاني
بدّي شي نتفة حرف تا شيل منّو بدار
وعا الارض خلّي الغزل يدرس قسم تاني

عبدتِك عباده وقلت متلك بعد ما صار
مفروض نبقى سوى ابره واسطوانه
بها الظرف كوني معي تا جيب استقرار
بيني وما بين الأنا بتضل علقاني

مبارح اخدني الخمر عا عالمو مشوار
تا صير انسى الوجع والهمّ ينساني
بس بوجودو معي ما اشتغلت الافكار
شو نفع زيجة قدح عا فراغ القناني

طلّي دخيل السما حاجي عَلَى البومار
نروح بْلا طعمه ونجي والنفس جوعانه
انما جمعنا الهوى ما منوصل لدبّار
وبيروح منا القعد تحت السنديانه

عا خط هاتف الك ما ببعت الاشعار
ردّه ما عندي بقا ومنشّف زماني
عصّرت سلة حكي وحاطط نزل عالنار
لما لعندي بتجي بسحبلك لساني


يا ريت طشمي معي


شروقي

جيبي الزمان وتعي ما زال الله كبير
الذكرى القديمه اجت تترقوَص قبالي
كاس اللي بالو فضي بقلبو ادلقي سواكير
بيطلع بوجه السمع دخّان موّالي

بفكري بيوت الغزل عامل لها جوارير
تا يضل ماشي معي تصريف اعمالي
وكلما بنزول الوحي يطلع شتل تفكير
بقطف مواسم شعر وبيرخص الغالي

شوقي بعتلك صور فيها العقل بيطير
وحمّل عا ضهرو الحرف للواقع رساله
يا ريت طشمي معي تا وزّع مناشير
وخلّي عيون الشعر تقشع شغل بالي

هزّيت جسم الوضع تا يفتح معايير
وحلم التلاقي مشي عا دعسة خيالي
ورحت على طول المدى اسأل عن التفسير
لما عبالي خطر امرق عا احوالي

وهلّق لأنّو وصل مني الي تقرير
قلت على راس السطح للناس بالعالي
وقت اللي بلبس «انا» فلتة زماني بصير
وبصير مَنّي حدا كلما قلعت حالي

عالوين راح الهنا

شروقي


علّم عليي الكبر والهم نشله صار
والحظ مش عم يجي من حضرتو كفايه
ما قدرت لاقي ظرف يعمل الي استقرار
والآخ تقلو رخي عالرايح وجايي

عالوين راح الهنا ما قالت الاخبار
البتقول اني الفرح عم اشتري شرايه
تخمين عود الزمن صاير بلا اوتار
والغمز ما بينشلح من عين العنايه

الحاضر ما منو نوى ما بيعزم المشوار
وكلما ببدايه يجي عم شوفها نهايه
وتا رد عهد المضى ما سهّل الدبار
يمكن لأنو لقى من الافضل بلايي

مرقت عليي سنه حطت بدربي حجار
وكنت على نتفه رحت بالامس لولايي
وقــــت اللــــــــي صار الوهم يغلي بحص عا النار
قلت لوجودي بدمع عم ينقرا قرايه

ختيار هلق صرت هلق صرت ختيار
حامل بايدي عصا وحكايتي حكايه
لما عيوني التقو بمراية البدّار
مش بس مني فزعت فزعّت المرايه

الى روح ابن عمة أبي المرحوم فريد بركات

يا ابن عمة بيّنا الغالي فريد
شفتك بحلمي واللقا سميت عيد
ولمّا عا لقمه وكاس نشّفنا العرق
شرّف لعنّا حضرة الماضي البعيد

كنت الفريد المخلص وقدرك سما
وعنتر زمانك كل ساعه تنسمى
من هون لمّا رحت عا تاني دني
راحت أوليفيا تشوف وينك بالسما

نحنا بدنيا من زمان مجرّبه
ومنعيش بالذكرى وعا سيرة مقربي
ولادك بسيدني حد منّي قاعدين
وبالبال قاعد انت مع أمي وأبي

زوّار جينا عا الدني للتفرجه
ودرب السما معلوم منها معوعجه
قلنا اذا بيتعيّن نهار السفر
لعند الحبايب والقرايب رح نجي

مشينا بعكس الدني

شروقي

عنّ على بالي الصلا من بعد قلة دين
وقلت الابانا انا ومحروق سلاّفي
وعند الركوع صرخت دخلك يا رب تعين
مش عم يجيني وقت اوصل عا اهدافي

ولما لقيت الصلا ما سفّر شياطين
ولقيت وزن الشعر عا القافيه غافي
وديّت صوتي "لهنا" بظروف مشتاقين
حتى لعندي تجي بالمرهم الشافي

ولما جمعنا الهوى عا مفرق تشارين
قال الغرام اشربو الكاسات عا الصافي
مفروض تمشو بطقس ما يلزمو تلوين
ويفرض وجودو القطر عا صدر الكنافه

وبالهمس الها قلت لا تعملي قوانين
خلي التفاهم يجي بالمنطق الدافي
مشينا بعكس الدني وبالوحل النا سنين
ونهار متل الخلق لوجودنا ما في

نامي عا زندي انا من خراج بشمزين
عليي انشلحتي النظر رح يعرضو كتافي
ووقت اللي بوزي برم عا خدودها الحلوين 
قالت دخيل السما لا تحرم شفافي


جريح الهوى

شروقي

الهام عيري السمع تا خبّرك شو صار
وقت اللي صار الهجر يمغط مسافاتو
بيتي وبيوت الشعر حطيت للايجار
ورايح "عا طول المدى" تا عيش جواتو

بحياة كل السما لا تمتلي ادوار
تا يضلّ عنا وعي يطلع عا درجاتو
سمعة "عصام" اعرفي ما في عَلَيها غبار
وبالحب قلبو رفض تغييرعاداتو

تا حل عقدة زمن هلق اخدت قرار
مفروض يمشي الحكي عا دروب اوقاتو
وحياة عينك انا مني عليك بغار
وخالص حناني لكي بيفرش ملفاتو

نحنا عا بال الدني جينا فرد مشوار
ويوم النهايه طلب نمشي عا دعساتو
عندك لأنو الجفا ماشي بدون عيار
قلبي عا حيط الغضب وقف تحياتو

قديش بدّو الصبر يغلي بحص عا النار
شفافي عا نتفة قطر من شفتك ماتو
شوفي جريح الهوى صاير بلا دبار
بنزول كبر العقل عم يطلع خواتو


من بعد عز الصبا

شروقي

يقبر صحابو السهر صارو عيوني سلال
وعربش عليي الكَبَر ومشاكلي رفاقي
ان كان مش رح تجي ودّي الي مرسال
تا صير اعرف اذا مش وارد طلاقي

حبك بقلبي انصهر بالشد ما بينشال
بيضل ياخد صور عن كبر اخلاقي
وكلما عا ذكرك اجي بيدمّعو الاحوال
وبيصير متل الجمر مودال اشواقي

اعطيني شي شلحة نظر تا بجوّها اختال
بها الظرف صار العطش يركض ورا الساقي
انما تركتي الفعل يمشي مع الاقوال
بتصير اخ الوجع تطلع باعماقي

من بعد عز الصبا صار الفشل رسمال
وصرت على درب الهوى عم اخسر سباقي
وعا وراق مَنها الي صار القلم خيّال
بيجوز عندو حبر ما بيعشق وراقي

لا تسأليني اذا عا شفتي موّال
صوتي بسحر اختفى قيراط مش باقي
بيت الكتبتو لكي واقع بشق البال
بالايد ما بينكمش تا اسحبو بالايد
وبالاوف طلعه الو يا ريت عم لاقي

راحة نفس

شروقي



جو السعاده انجوى من كترة الاهمال
العيشه اللي تحت الارض احلام ما فيها
واقع بايد البلا وعم يكتر البلبال
ورجعت عا بالي صور جرّبت انسيها

ما لقيت عقرب ظرف تا اعملو مرسال
لساعه ما كان الوقت قيراط يعطيها
تا شوف كنو معي بيتصرّفو الاعمال
والروح راحة نفس عا الارض شَوْفيها

بالأمس كان القلم فوق الورق خيّال
يكتب قصايد الي واغزل قوافيها
واليوم مَنّو الوحي محسوب ابن حلال
ويمكن حروف الهجا نِسْيت اساميها

همي زياره اجا وبالفكر ربّى عيال
وحرقة زماني بدمع ما قدرت اطفيها
وعند التجاره هرب من خلقتي الرسمال
وشلحة عيوني قرش ما قدرت فرجيها

وهلّي عليها طلع مبروك شغل البال
وخمرة شفافي كنت عا الريق اسقيها
جرّبت غني لها عا منبري موّال
وبالرغم اني شهر بقبشت بالتفكير
عا العين يا بو الزلف ما قدرت لاقيها

بدك بلد

شروقي


كانت حياتي ندى وكان الفرح بالدين
وقول اشلحيلي قبل ببرم حواليكي
ضلت تروح وتجي حوالى سنه وشهرين
وضلّيت قول الحلا بمروج خديكي

لما عا عمري اجت قلتلها من وين
جيتي دخيل السما عم انجذب ليكي
متل الحرير الجسد ومبين بلونين
"وتقول وين الدني جاوب بعينيكي"

عشنا برغد وهنا والحب عين بعين
وبالضغط الها قلت ما بروح من ديكي
شو ما طلبتي اطلبي عا الراس فوق العين
لحن الغناني بيجي بدعسات اجريكي

ووقت اللي صارت ندى تطوطح على الميلين
وما كنت حاسب انا رح تنتهي هيكي
قربت ليها وقلت بالهمس صرتي تنين
بحياة حبي لكي اعطيني اجر او ايد
بها الشكل بدِّك بلد تا يلحِّق عليكي

مع الاموات

شروقي


يا روح صوب المضى من حاضري طيري
وجيبي شي نقفة حلم عا قياس تفسيري
ما ضل عندي عرق يستاهل المازات
تا صير فوق الارض اقدح مشاويري

عا كل مفرق حكي بيتقاطعو الكلمات
ولمين بدي انا اكتب اساطيري
هلّي عا درب العمر قطعت معي مسافات
لما لحقها المرض نقلت من الجيره

كانت قصيدة غزل صارت خمس كلمات
وما قال الها حدا بلا وزن بتصيري
وما عاد يمشي النظر معها بلا عوينات
والضغط "حب العلا" ومشاكلو كتيره

مبارح بلهفه مرقت بعد الحساسيات
وسألت عنها الدني قالت يا تعتيري
والاهل قالو شهر الها مع الاموات
ونحنا ما النا قلب نفتح الك سيره

وهونيك لما انطلب غني فراقيات
طِلْعت بجوّ الصمت دخنة سواكيري
واكلو خدودي دمع تا رفّخو الوجنات
وما قدرت لاقي حرف يزبط عا تفكيري


اطلع على بالي

شروقي

يا حاضرين اعرفو من دون استئذان
فات على قلبي الفرح تا يقول نيالي
لوما عا سدني تجو ما بينقرا الفنجان
هلـّـي عا حرفو انكتب لوجودنا رساله

جيتو لعنا ونقل عا المنطقه لبنان
والاخ ضب ورحل عن ارض موالي
وحسيت انو الفرح جايي بشكل انسان
يفسّر بيقظة عمر احلام امالي

ولما دعيت الفكر تا يفصّل الالوان
خيّط لطفل الشعر كم طقم رجّالي
ودقو القوافي نغم تا يرقصو الاوزان
وتا يصيــــر مـن دون عصا يمشي الارتجالي

يلله تا نعمل سوى شي عاصفه بفنجان
البطحه بهيكي ظرف بتساير الحاله
وعا الدرب جايي "غالن" ان ضيّع العنوان
هلي بيكدو العرق يقعد على شمالي

وحياة رب السما يا حباب يا اخوان
ضغط اشتياقي لكم اعلى من العالي
انتو ببالي وانا رح زوركم بامان
لما بيجيني وقت اطلع على بالي

ملا سنه 2019

يا رب شو ها السنه آخات مليانه
حطّت براسي وجع ما في إلو تاني
من كتر منّو قوي بلا جناح عقلي طار
وكيف على دقني الضحك بيكون نسّاني

من بعد قعد السكت لما عملت مشوار
تا جيب كمشة فرح لظروف تعبانه
وبالرغم إني كنت عن ساير البومار
بوحله عا وجهي وقعت وتكسرو سناني

وتاني نهار وقعت وقعه بلا دبّار
وضيعت خمسه دولار كانو بجزداني
ورجعت مره وقعت قدام باب الدار
لما عا علكه دعست بنهارالفلاني

ومره عا بطني وقعت والكيف نتفه صار
ولليوم بعدو الضغط ميتين عا تماني
محتار من ها السنه من ها السنه محتار
الايدين داقو البلا وتكسّرو الاجرين
وببنطلوني وقعت ووقعت بلساني