الصفحات

ننشر في هذا الموقع أشعار الشاعر الكبير عصام ملكي

الزعل عا قد المحبه

الختيار بيقللو كبر سنّو
كل ما تلف قانون تا يسنو
وقمل البراس الكل رح ربي
كنو عا بالن طالع يجنّو

واحد بيقول عليك ما بخبّي
وواحد وفي بيقول لكنّو
هوي وحبيبو بياكلو مسبّه
وكتار منهم بلّشو يعنّو

المنهم وجع للراس عم عبّي 
ما بريدهم عا الهاتف يرنّو
راسي ما بحني ولا بقا قبّي
للي بيضل يكعكر بقنّو

عندي الزعل عا قد المحبه
وكل الرفاق بيعرفو انّو
ان كنت بغلط مع حدا ما بنام
الا ما روح واعتذر منّو


رسالة شكر من سفير لبنان في كوبا الاستاذ روبير نعّوم

شاعرنا العزيز الاستاذ عصام ملكي ، 
تحية من هافانا .
أشكرك من صميم القلب على كلماتك الوجدانية المعبرة .
بكل صدق ومحبة ، أقوم بما يقدرني الرب على تحقيقه . طبعا ان الصعوبات محك الرجال ، لأن لا مجهود في الامور السهلة ، وبالتالي لا شعور بالفرح والرضى الداخليين . 
أمنيتي ان نلتقي مجددا ، شاكرا الرب لأننا التقينا وتعارفنا ، وهذه بداية وليست نهاية بشفاعة أمنا العذراء مريم .
مع مودتي واحترامي 
روبير نعوم ."
وهذه هي القصيدة التي أرسلتها لسفيرنا المحبوب:
يا سفير بلادنا المهضوم
منقول عزّك بالحياة يدوم
فهمك دني ومنّو حريرك صوف
ووين ما كنت بالحمل فيك تقوم
كوبا جميله وانت عم بتشوف
شو فيك تعمل للمصير رسوم
التأخير كان وما إجاها ضيوف
قبلك تا حتى يغيرو المفهوم
احبابك بسيدني بصراحه ألوف
ومنهم أنا ومن شوفتك محروم
من فرد عيله كلنا ومعروف
انك من العيله الكبيره هون
كلك نعومه يا روبير نعوم

الدكتورعصام حوراني - بيروت: "الشّروقي" يحكي ... ويحكي مع عصام ملكي

  نعم، يحكي "الشّروقي" ويُبدع، ويتألّق! فما بال هذا الفنّ الشرقيّ البدويّ الأصيل يتباهى ويزهو بجماله الفتّانِ خارج خيام مضاربه وربابه، يسمو لا في بوادي العربان فحسب، بل في أستراليا ولبنان مع شاعر أنيق شرقيّ السِّمات، تدفعنا شروقيّاته لنلتفت إلى الوراء، إلى الأيّام الخوالي، نحاور ونناقش ونتذوّق الفنّ الأصيل بمعيّة شاعرنا الكبير عصام ملكي.

"الشّروقي"، شعر فيه شجى وحرقة، فيه هجر وفراق، فيه آهات وحسرات تنطلق من أعماق النفس الإنسانيّة. هو نوع من الشعر الشعبيّ العربيّ، ولعلّ منبته كان في مشرق الأرض حيث مطلع الشمس، في بواد شرقيّ بلاد الشّام نحو جزيرة العرب، حيث يتنقّل البدو الرحَّل بماشيتهم من واحةٍ إلى أخرى، في ظروفٍ صعبة في أكثر الأحيان. تواجههم المصاعب والمصائب، فتضجّ نفوسهم بالحزن، وبألم الفراق والهجر والبُعد والحبّ العذريّ المضطرب كما حياتهم المليئة بالقلق والضياع. هكذا حُمِّلت النفوس التائهة بشحناتٍ من هذه المشاعر الدّامعة، يبثّها الشعراء ألحانًا رقيقة بدويّة الطابع لغة ومضمونًا على نغمات الرّباب. وشاعرنا الملكي الذي عانى بنفسه الغربة والترحال قد استهوته هذه الألحان منذ مطلع شبابه فراح يبثّها في غربته شروقيّاتٍ أخّاذة بلغة لبنانيّة تتناول موضوعات كثيرة من صميم الحياة، ترتبط بالنفس الإنسانيّة وما يعتمل فيها من مشاعر وأحلام. شروقيّاته التي اخترناها في هذا المقال، هي جزء من أدبه الشعبيّ الرّاقي المختلف الأنواع والمرامي، الذي يتدفّق سلاسة ورقّة وجمالا. فأنت تتنقّل معه منذ بداية السبعينيّات من "عذاب الحبّ، إلى "دمع دم"، فإلى "شقفة حجر"، وإلى "ألم وقلم"، ومع أفول القرن المنصرم وفجر القرن الحاليّ يصدر له بالتتابع "الديوان الملكيّ" في أجزائه الثلاثة.

لقد اخترتُ من هذه الدوحة المِلْكيّة "الشروقي" الذي برع به كما برع في غيره، ولكنّي وجدتُ في شروقيّاته نفثاتٍ معبِّرة صافية عذبة تتدفّق من أعماق النفس والوجدان، ومن قبس الرّوح، بلا تكلّف ولا تصنُّع ولا اجترار. عندما يتشظّى اليأس والقنوط والهموم خارج الذّات العميقة، يرتاح الإنسان الشاعر لأنّ ثمّة مَن يُشاركه همومه وأوجاعه، والذي يقرأ أشعار الملكي يُصبح صديقه الذي يُلازمه من دون أن يلقاه، وهكذا تصبح سدني مع شروقيّاته بيروت وبشمزّين وطرابلس وجزّين.،"ولمّا ارتجلنا الزّمَنْ عا بعضنا جينا"، ونُردِّد مع الملكي:

وعِنّا مرابع سَهَـرْ فيها الطّرَبْ  طوفــان

وعــا كـلْ مَفــرَق دربْ دِكّانِــةِ  سْمانـِـه

وكمـان عِنّـا ضِيَـعْ تِشْـبِـه ضِيَــعْ لبنـــان

لكِــنْ مــا عِـنّــا قعــد تحْــتِ السِّنِـدْيـانِــة

يحمل اللبنانيُّ معه أبدًا عاداته وتقاليده إلى أقاصي المعمورة، فتبقى تلك تلازمه وتدغدغ مشاعره في سُوَيعات كَرَبِه وفي تأمّلاته وشطحاته، تبقى جذوره متشبِّثة، بالرّوح والنفس، بهذه الأرض الأمّ التي ترحّل عنها لأسبابٍ وأسباب، ومهما يحلّ به في بلد الغربة من ضيقٍ أو مِن خير عارم تبقى صُوَر لبنان قابعة في لاوعيه، ولقد جسّد الملكي هذه المشاعر بأصدق تعبير فقال:

الغربِة ملانِــه قهـر والمـنـفــعَه  أطنــان

فيـهــا  لقينــا عمــل يرفعـلنــا  مَكــانِـــه

وقِلنا الشُمــوخـو انعَـرَف ببْلادنـا ربْيـان

لو اســترالي انجَبَـــلْ بيضَــل  لبنـــــاني

وقال أيضًا :

مفروض يمشي الغِنا ولو كان كيفما كان

تا نْقولْ يا بو الزُّلـُفْ عا العَيْــنْ لا قيـنـا

شاعرنا في شروقيّاته يُقارب الحقيقة ويُجاهر بها، ولو كانت مُرّة وتخدش أحيانًا. أشعاره لسان حال كلّ إنسانٍ تائهٍ أو مقيم في هذه المعمورة، هي لسان حال الحقيقة المجرّدة التي يتناساها الناسُ بانشغالهم في أمور الحياة وتفاصيلها المختلفة. الحقيقة تتجلّى في العمر الذي يمضي مسرعًا لتحلّ الشيخوخة بمشكلاتها الجسديّة، فتستبدَل نضارة الشباب وعنفوانه بعجز على كلّ المستويات، كما أوراق الخريف في تشارين الحياة، ونسمع الملكي يقول:

مِش بَسْ راح الحلا واجردَّتِ الألوان

بالحب مــا في أمـل  بيقيــم القيامِـــه

هَرْهَرِ وْراقو الجسَد وتغيَّـر العــدّان

وأغصان ما في بقـا تنيْناتنـا قرامـي

هكذا حال الملكي الذي يُحاول أن يبتعد عن الهموم وعن الحقيقة القاسية بصور خلاّبة من عالم حلو مضى، فيستعيده بالخيال ويُجسِّده حبًّا وصبابة،  إنّه يغدو بمشاعره هذه طفلاً يحبو على دروب الرَّجل، على حدِّ قول "وليم واردسورث". وطفل عصام الملكي يكبر ويمتطي حصان الشباب بفرح على طرقات العمر القاسية، وكما قال محمّد مهدي الجواهري:

عـمــري بروحــي لا بـعــدّ سِنينــي      ولأسخــرنَّ غــدًا من التسعيـــنِ

عمري إلى التسعين يمضي مُسْرعًا        والـرّوحُ باقيـــةٌ على العِشريـــنِ

ويقول الملكي  في استراليا مودِّعًا زغلول الدامور وموسى زغيب:
وقالوا دعسنا سوى عا رقبة التسعين/  وكلمن رسول الشعر عا حد تعبيرو
وقال من قصيدة له بعنوان "سباق العمر":

شيلي غشــاوة سـَـهْو مِــنْ خِلْقِـــةِ التفكيــر

وجيبي صِباكي وْتَعي تـا الوقت نِصطادوا

إلنـــا المحبِّــه دَوا  وأيّــامنــا  سْــواكيـــر

ولا يـوم كنّــا الصَّــنَــمْ  نِنعَــــد عِـبّــــادو 

إلى أن يقول:

ودّي شي شلحـة نَظَــرْ تـا جِنْ فيها وطير

وخلّي زمــان القهــر يرجَــع على بـلادو

.......

خلّي بصيص الأمل ما يضلْ طِفل زْغير

حتّى بسبــاق العمــر يركب على جـوادو

وشاعرنا، يصوِّر حال مَن تقدّمت به الأيّام، صار يرى "كلّ الدني عا فرد تشكيله" وصار يرى أنّه ما مِن فائدة في لقاء أحبّة الأمس في عهد الشباب، لأنّه كما فعل جورج برنارد شو، عندما مرّ بعد طول غياب إلى بلدةٍ كان له فيها حبيبة، لقد حاول أن يتّصل بها أكثر من مرّة، وفي كلّ مرّة كان يتردّد ويتراجع، إلى أن ترك الهاتف وقال: ماذا سوف أقول لها!؟  وهكذا حال شاعرنا الملكي الذي قال بكلام أبلغ وبصور فيها حركة وحياة:

ولمّا جمعنا الظّرف صارِ السُّكوت سلاح

وفقّسـت زرار الغـزل تا يـدور تفكيــري

ومنشــان يمشـي الومــا بيناتنــا مرتــاح

ونِخْــرِبِ دْيــار الحكـي قلتلــها بالحــال

لِمّــي حـروف الهِجـا مِن درب تفكيـري

قال الأخطل الصّغير، شاعر الهوى والشباب، يوم تكريمه في قاعة الأونسكو الكبرى في بيروت وتسليمه إمارة الشعر من قِبَل شعراء العرب:

أيوم أصبحتُ لا شمسي ولا قمري مَن ذا يُغرِّد على عودٍ بلا وتــر

ما للقوافــي إذا جاذبتُــها  نَـفـرَتْ     رَعَتْ شبابي وخانتني على كِبَرِ

ويعبِّر الملكي عن هذه الحالة بصورٍ تنبض حياةً، فيها رونق ورقّة، وإشراق، تدخل الآذان بلا استئذان، فنسمعه يقول:

بالأمس كان القلــم فـوق الورق خيّــال

يكتب قصايــد إلـي  واغــزل قوافيـــها

واليوم مَنّو الوحي محسوب ابـن حلال

ويمكن حروف الهجـا نِسْيـت أساميـها

ولبنان الذي أحبّه الشاعر كثيرًا، لم يجد في الأفق القريب ولا البعيد حلاً لمشكلاته، فتملّكه اليأس أخيرًا من هذا الوطن الأشلاء، الذي ينهش منه أصحابُه قبل كلّ عابر سبيل، وذلك بعد أن أصبح هذا الوطن لقمة سائغة في أفواه الشرهين مِن تجار الوطنيّة والعمالة. وغدا الوطن  معروضًا للبيع، فيقول:

بلبنان وصّى الحجـر تا يوقف العمــران

وكِلمــا التقينـا بفـرص للحـل بيضيعـــو

ومش بس ما في أمل إنّو العدل ينصان

كلّ اللي اسمـو غلط عالدرب تِشريــعو

ويطول الكلام على شعر عصام ملكي، فأنتَ تتنقّل معه في شروقيّاته من صورة إلى أخرى ولا تملّ أبدًا، ففي كلّ مشهد أو موضوع لون جديد يحمل معنىً مميَّزًا، وترى المعاني وقد تلبَّبت لدعوته، وقامت الألفاظ في خدمته بمرونة ولباقة ورشاقة، وهي مرصّفة بتشبيهات جديدة، واستعارات بديعة، وكناياتٍ لطيفة من مثال: "بدّي شي نسمة هوى تا اكسر صيامي"، "وما عاد شلش الحيا تحت الجلد لاطي"، "واجلي صحون الغنا لوجبة مواويلي"، "وقت اللي صار الهجر يمغِّط مسافاتو"، "قدّيش بدّو الصبر يغلي بحص عا النار"... وغيرها وغيرها من هذا العيار وأجمل. 

فيا شاعرنا العزيز، يا ناظم اللآلئ المبدع، حيّاك الله وبيّاك وأدام تغريدك في دوحات الحبّ والفنّ والجمال والإبداع.

تعليق الشاعر عصام ملكي
  
عصـام كلك وفـا وبقلك باصــــــــرار
كاتب عاباب القلب ما بريد تنســــاني
بشعر الشروقي قلت مغروم يــا سـتار
كرمال عينك الك رح دحرج لســـاني
---
كلامـك جـواهـرالي ومني عليك بغــــار
حبيت كلمـة قعد تحــــت السـنديـانـــــه
كـلو لانـــك انـــت بتقدِّر الاشـــــــــعار
وبتحـب تقشـع صـور مـافي لها تـانــي
--
نحنا بـذات الاســــــــم وبتشهد الافكار
عنـد الدويهي لنـا عـا ذوقنـا مكانـــــه
بيصير متلي حـدا ومتلك بعد مـا صار
القـاصي بيقلك قـبـل مـــا يقلك الدانــي
---
بـالـهـم عـايش انــا والكـيـف بالايجــار
ومن ذكرياتي وقع عا الارض عنواني
كـلما شلحت النظر عـــا مرايـة البـدار
تــا جيب كمشـة فـرح للقلـب والعينيـن
بكتب عــا صـدري انـا عصام حوراني

الى الاستاذ المربي جورج هاشم

يا جورج هاشم ربّنا جابك
عا الارض حتى تشوف أحبابك
بالفهم صرّو منك زواويد
وكترو اللي حبّو يلبسو تيابك

بعض الكتب ما بتنحمل بالايد
وبدهم عليها تقلب جيابك
وبيوت شعر وما لها قرميد
وما بتنضف بصابونة ركابك

من زمان قلت وكلمتي عم عيد
وكان الحكي طوفان بغيابك
انّو البلاغه للمطالع عيد
وكنت بأنا عم اضرب حسابك

هديتك كتاب المجتمع بيفيد
بقلبو سؤال بينطر جوابك
يا ابن عيله يا صديق جديد
من كتر منّي بكلمتك مغروم
رح أكتب كتابي على كتابك

الى سيادة المطران انطوان شربل طربيه

مقال قصير وسريع بعنوان "اين يجلس المطران أنطوان شربل طربيه"؟ كتبته إثر عودتي من احتفال اليوبيل الذهبي لكنيسة مار مارون ردفرن، هز مواقع التواصل الاجتماعي، وقرأه في "الغربة" حيث نشرت المقال آلاف القراء، الذين نشروا تعليقات الاعجاب بتواضع وكلام سيادته، وها هو الشعر يرسل التحية بأسمى معانيها، ومن غير الشاعر عصام ملكي قادر على رسم الصور الملونة، وقطف أزهار المحبة ليرسلها كباقة الى سيادته، جاءت بشكل قصيدة أقل ما يقال عنها انها رائعة:

يا "سِيدنا طربيه" عم بتصون
كل الرعايا من مرض ملعون
الواقع طرقتو وبيّن الاحساس
وهز الحضور كلامك الموزون

صار الخرف بالكاينه أجناس
وجنون "مثليين" صار فنون
بدهم لزيجه ينعمل قدّاس
وينقال بتهاني العرس ميمون

آدم وحوا من البدايه اساس
الهمزه ما فينا نقول عنها سكون
صاروا الوصايا حدعش عند الناس
الكانوا بحفل يوبيل مار مارون

أرض البتمشي فوقها بتنباس
كل الشعب من حضرتك ممنون
كلامك دهب ومطعّم بإلماس
محل البتمشي كلنا منمشي
ووين ما قعدت بقلوبنا بتكون

الى السفير اللبناني الاستاذ ميلاد رعد


القنصل عطانـا جمـيـل منـردو
بحكم الشطاره ما انعرف حدو
همـه قويــه ربنــا عـاطيــــــه
عن سطح بيت الشعر منناديه
قلنـــا لنـــا لما الـتـقـيـنـا فـيــــــه
"بــرق ورعـد ميـلاد منعـدو"

انمـا الحقيقــه حكيت يـاويلي
بلومي عاحالـي بتطفح الكيله
عـنـدن تـلات ولاد وحيـاتـي
هني اكيــد ملايكــه تـلاتــــه
الله دخيلـو مبـارك الـعـيـلـــه

والست "رولا" الرب عاطيها
مـا فـي حـدا اهمال يـعـديـهـا
ببسماتهــا بتستقبـــل الـــزوار
وبتقـوم بـالواجـب بـاستمــرار
طـوفـان ذوق ولطفها قنطــار
وكــل المـزايــا الطيبــه فيهـا

في احتفال السفارة الاردنية في العاصمة كانبرا

اســـم السـفيره بجـونـا بيلمـع
فيـكم قــلـوب الطيبـه بتجمــع
تخمين جات من السما تخمين
ها السـيده ريما عـلاء الديـــن
 فـوق الطبيعه متـل مــا بسمع
** 
الانسـان فخرو بسمعة بــــــلادو
الاردن فلــش للكاينــــــــــه زادو
هـوي على شــفاف الزمـن مـوال
وبـركـه واصالـه ربـنــــــــا زادو

عندو ملك مـن فكرنـا مـا انشال
ومـتــلو اكــيــد بـيـطـلـعـو ولادو
وعندو حكومــه تصِّرف الاعمال
ومـا تنزِّل الفـــــارس عن جوادو

مــا في ســـعاده بتنشرى بالمال
بيجيبها الانســـــــــــــان بجهادو
بـالـمـقـدره بـتـتـرتـب الاحـــوال
وانـتـو الـوعي والــذوق اســيادو

ومــن جهتي بـدي براحــــة بــــال
قـــدم تهــانــي وقـلـكـم نــــــــــادو
لتاني دني رح يوصل المرســــــال
انــو الـلي حكيـو بـالفعــل جـــــادو

الاردن الــو افعـال مش اقـــــــوال
حــقــق  بكــــل مناسبــه مــــــرادو
بها الوقـت عـنـدو عـيــد اســـتقلال
وبميتو تـعـمـد يســــــوع الـــــــرب
تــنـعــــــاد بالخيـــــرات اعـــــيادو

الى معالي وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي

بيت الشعر هل ما الو فساويخ
بيغزي المدى وبيصافح المريخ
وبالرغم انو كلامنا عا اصول
وتفكيرنا بارض الوطن موصول
لبنان لو ما دروع يعطينا
كنا بصراحه حالنا نسينا
وعا وجودنا ما تعرفَّ التاريخ

الست البهيه الذوق عاجنها
وعم نغرق بطوفة محاسنها
بشّد العزيمه وبصفا نيه
طلبت من الدوله اهميه
كلو لانو مخضرمه هيي
وهيي "بهيه" والبها منها

قام على عزم وجهد مشروعا
حتى الوطن عاجهدنا يوعا
اليوم بفرحنا عم مننمحي هموم
وبالحرب ضد الجهل فينا نقوم
مازال معنا قلام ودروعا

لبنان زلغط طابعو العلمي
ومنو الحرف بالكون عا علمي
منا ما في انسان مش معروف
عا الارض جينا من زمان ضيوف
وصرنا بحساب الشاعريه حروف
كلما اجتمعنا بتطلع الكلمه

ويا سيد "عريجي" بها الابيات
بقلك بأنو الشكر كميات
لبنان متلك كم حدا بدُّو
وهيهات يقشع كم حدا هيهات
صارو على الصابيع ينعدُّو
بلبنان هللي بينسمو خواجات
بسدني رفاقي عزمهم شدُّو
ولوما زنودك ما اجو شهادات
ولما الثقه عا قلبوهم ردُّو
قالو بلساني وبلسان الحال
عملنا الك بقلوبنا محلات

والى اخواني الشعراء اقول
شعار نحنا جنوننا من فنون
وللابجديه عمرنا مرهون
عا وجودنا القانون منسنوُّ
الضمه ما فينا نقول عنها سكون
الله عطانا موهبه منو
وقلنا بامرو كلنا منكون
وعن جد قالو قلوبنا انو
"ميشال كعدي" مطرحو بالبال
وعا الراس مطرح  -جورج بو انطون-

في تابين صباح وسعيد عقل

قصيدتان للشاعر عصام ملكي القيتا بمناسبة الحفل التأبيني للفنانة صباح والشاعر سعيد عقل الذي دعت اليه "جمعية انماء الشعر العامي العربي في استراليا والوطن العربي" وذلك بتاريخ 18/12/2014 في سدني استراليا 

صباح

الصرخه عبايه والوجع لتمه
ومن ها الوجود غيابنا حتمي
راحت صباح وكل واحد حد
كانت صباح الخير عم تنعد
ولما عليها الموت ايدو مد
صار الصبح بغيابها عتمه

عند المنيه بيرخص الغالي
فلتت زمنها ان قلت ما بغالي
الشعب بفلكها لاعجب بيدور
منها جانيت وبس صبح النور
اسعد الخوري عمها الشحرور
تاريخ الها عيلة فغالي

عملت صباح بموتها هزه
وكان العلا بحسابها فزه
فيها المدى بيضل يشمط طول
من قبل ما نعزي الاهالي بقول
مفروض انو حالنا نعزي
**

سعيد عقل

توفى سعيد العقل هللي عا كل لسان
بيضل اسمو وصعب تتحلق صفوفو
بسحبة خيالو اذا شاف الحرف عريان
بيبرم عا ورقه وقلم تا يلبسو ظروفو


شاعر بعرف الوحي اسمو عظيم الشان
ما كان الا جبل عا المنبر وقوفو
وما انعد بيتو حجر بيتو من الاوزان
ببسمه وبدقة قلب يستقبل ضيوفو

هوي اله الشعر متجسد بانسان
بساعة رحيلو انكتب لدموعنا يطوفو
مش بس من دون عقل صار الوطن لبنان
بيجوز صوب السما عم يرفع كفوفو

بقلوب اهل الشعر والنثر عندو مكان
عند الثقافه كبر بالعمر معروفو
ولما النهايه اجت عا قدها ما كان
ودع بدمعه الدني ولعند الله راح
هللي عا تاني دني بيروح بيشوفو

الى الدكتوره المحاميه الست بهيه ابو حمد

يــــــا ســـــت بهيـــــه بكـل حــريـــــــه
ذكــــــــــــرك معـي بيضـل يـوميـــــــه
طنـــــه عملـتي بـالـــــــدني ورنــــــــــــــه
وعنـدك مـن الاخـلاص كميـه
باحلى وصف عا طول متحني
بـــوزن الحـقـيـقـــه كـلــمتي وقيــــــــــــــه
فيــكـــي ببسـمه تسَّــفـري العـنـــــــــه
وتـا اقعـد على السكـت مـافيىي
عـــــا منـبـر التفـــــكـيـر عـــــم غــنــي
وقـــلــك بـــــــــلا تـربيـــــــح منـيـــــــــــــــــــه
وبــعــيـدهــا وبــزيـــــــــــــــــــــد وبــتــنــــــــي
يــــــــــا ريــت متـلـك عـنـدنــــا ميــه
مـــني مــن المـــا بــيــفــرحــــــو مـنـــــي
بشـــهـادة الـخــــــــدتــي بـــــــاهميـــــــــه
مـــلـــيــــــون مـــــــره بـقــــــــول تتــهــنــي
انــتــي بــهــيـــــــه والــبــهــا مــنـــــــــــك
يـــــــا ســـت دكتـــــوره ومحـاميـــــــــــــه

الى الدكتورة بهية ابو حمد

 قصيدة للشاعر عصام ملكي القيت في الحفل الذي اقامه المطران بولس صليبا  تكريما للمحامية د.بهية ابو حمد لمناسبة نيلها شهادة الدكتوراه. متمنين لها دوام النجاح والتالق. 


هالســت بـهـيـه لـلـوفــا عنــوان
بارض الغريبه مشرفه لبــــنان
مش بس دكتــوره على التاكيـد
من كـل شاعـر حاملـه نيشـــان

تكريم سيدنــا مـا هـوي جديــد
معـروف انو فضلها طــوفــــان
الخيـــــرات الها كلنـا منـريــــد
ومنــو حكـي اول شـهر نيسـان

التكريم الها اليــوم متــل العيـد
وحلــت علينا بـركـــة الايمــان
بـالمطــرانيــه بقـولها وبعـيـــد
باسيادنا الهونـي ورجال الديـن
صـار الاكل عا الطاوله قربان

إلى الأستاذ سركيس كرم


سركيس كرم بالفعل عنوان الكرم
حاضر وجودو انعدّ مش ماضي انصرَم
وصيِّة شو هوّي بالقلوب مسجّله
ومَنها بعيده يعيّطولو المحترَم
بيقدر بكلمه يحلّ أكبر مشكلِه
وها الموقع الممتاز بكلامو انغرَم
ابن الكرم والمعرفه قدرو عِلي
ولكلّ مصدر حقّ دولابو برَم
ولا شكّ مُرّ العيش بوجودو حِلي
ومن عطف الله ما بحياتو منحرَم
للصدق مرجع، للخطيّه قنبلِه
معروف إنّو كلّ ساعة ربّها
وبطلّتو منشوف يوسف بك كرم