الصفحات

ننشر في هذا الموقع أشعار الشاعر الكبير عصام ملكي

إلى روح الاديب الكبير محمد زهير الباشا

ما أن علم رئيس عصبة الزجل اللبناني في أستراليا الشاعر عصام ملكي بوفاة الأديب السوري الكبير محمد زهير الباشا الذي غنّاه بقصائد كثيرة نشرت في كتبه، حتى سالت دمعة قلمه بهذه القصيدة الرثائية الرائعة:

اهتز الأدب وتدحرجو دموع القلام
لمّا "محمّد" للأبد بالأرض نام
وعصام ملكي وشربل بعيني البكي
لعندن اجا يمحي بوجودو الابتسام

مات الاديب الكان كلو عنفوان
وتارك وراه مواقف لأطول زمان
هللي عا شكلو قلال صارو بها الدني
محمد زهير مزهّر وباشا كمان

بالرغم انو بالارض صار الجسد
روحو عند رب الخلقنا بتنوجد
بقدّم تعازي بدمعنا العامل جور
جيران نحنا بصفحة "الغربه" بصور
ومنضل هيكي بإذن ألله للأبد

بسيدني عا ذكرو كل ساعه مننحني
وبيعرفوه الناس من باني وبني
البيكون متلو بالوهم بيكون مات
بيضل ذكرو حي تا تموت الدني

ضو العرق

شروقي

بالحلم شفتك الي عم تبعتي سلامات
يوم الفلاني وقلت محروق سلاّفي
جيبي الحنين وتعي لك يرحم الاموات
تا يصير حمل الهوى ينزل عن كتافي

وجيتي وحنانك اجا خلفك بكميّات
ولما وجودو فرض عا المنطق الدافي
زرِّيع صار الضحك يطلع على البسمات
وصرت بلا همزة وصل اوصل عا اهدافي

ونمتي عا زندي وصرت غني الك ابيات
وكاسك عا قولو اجا تا يروح عا الصافي
والشوب لما رغي عا جسمك مسافات
صرتي عا ضو العرق بالليل تنشافي

ولما دعانا الغزل تا نقاطع الكلمات
المنها عا وزن الشعر عم تعزم قوافي
طيَّر صوابو الحكي وهم عْلى قلبو فات
وما عاد قلو السمع يعطيك العوافي

وبشفاف صارو ورق كرمال حب الذات
لعب القمار ابتدا عا صدر الكنافه
ومن كتر خلط الورق عا ذمة الشهوات
ما عاد يعرف حدا شفافك من شفافي

الزورق ببحر الشعر

شروقي

وينك يا اخر نفس رجِّع مجال الكان
يقعد بصف الفرح تا سمّعو متيله
بسوء التفاهم بعدما رخّصو الوجدان
دخّن بيجسمي الغضب وشربت اركيله

ودخلِك يا ذكرى تعي من عالم النسيان
وجيبي مسافه معك وخبارك احكيلي
بالامس كان الحلو اشكال مع الوان 
واليوم كل الدني عا فرد تشكيله

فكري بأمري انشغل صاير ربع انسان
للخمر قلت بغضب من قيمتك شيلي
كبش بايدي الظرف تا غيّر العدان
وقت اللي قال الطفر عم ربّحو جميله

شغّلت حرف الهجا بالفاعل من زمان 
وقلت لجمال الوصف من زخمك ارغيلي
واليوم صوتي طلع لبنان يا لبنان
الزورق ببحر الشعر "سوزان" وديلي

وعا البال لما اجت من موطني سوزان
وقالت عا لحن الهوى موّال غنيلي
رحت عْلى بيت الشعر تا رتّب الاوزان
واجلي صحون الغنا لوجبة مواويلي

جايي من الشياح

شروقي

قالت لعندي تعا طاير بدون جناح
وما تغط الا بعد ما تعرف الجيره
عا شط بحر الهوى صاير متل ملاّح
حط بحسابك تجي ولا تحطني بحيره

جاوبت خلّي الطلب عا شفتك مصباح
تا يصير فيها الدرب تهضم مشاويري
وبالظرف ودّي كدش من موسم التفاح
تا يكون عيد الفصح حاكم بتقريري

قفل العا باب القلب ما بيلزمو مفتاح
ساعة ما بدّك معي بالحب بتطيري
علينا ليالي الهنا عم يمرقو اشباح
وتا نشوف ايش السبب ما بتنفتح سيره

قالت ما زال اشتقت جايي من الشياح
شوِّح تا تطلع معي شحمه على فطيره
لازم عا طول المدى يتعانقو الارواح 
وتشرب نبيدك معي ودخّن سواكيري

ولما جمعنا الظرف صار السكوت سلاح
وفقست زرار الغزل تا يدور تخديري
ومنشان يمشي الوَما بيناتنا مرتاح
ونخرب ديار الحكي قلتلها بالحال
لمّي حروف الهجا من درب تفكيري

غزل ديموقراطي

شروقي

قمت بزيارة «هنا» وقلتلها مشتاق
حكمك بشرع الغزل منّو ديمقراطي
هيدي الصراحه واذا ما بتقبضي الاشواق
بينزل عليكي الغضب وبيطلع عياطي

ضْعفت على قول الوزن صارو عيوني غماق
وتخمين خصري هرب من زردة قشاطي
وبالرغم انو الطفر عامل الي حلاق
شبرين صارت دقن قرشي الاحتياطي

ما بريد شوف الكفر صوب الفكر منساق
ان كان بدك معي شي يوم تتعاطي
للحب كُوني بحر تا شعّل الافاق
وعا شط ريقي الحلو اعمل الك شاطي

مخلص ما عندك حدا متلي على الاطلاق
والله الوكيل الحكي منّو اعتباطي
واليوم كرم الهوى عم سيّجو باخلاق
العنقود متل العسل والتين بقراطي

وبالحال دار الغزل وتقدمو الاطباق
وما عاد شلش الحيا تحت الجلد لاطي
ووقت اللي قالت الي ها الشَوب ما بينطاق
عالسوق رحت وجبت صقعه من البراد
ولفّيت كل الهوا وجبتو تحت باطي

تنيناتنا قرامي

شروقي

جيب اهتمام وتعا قالت الي سوزان
بدي شي نسمة هوى تا اكسر صيامي
مش منكتبلي بعبر حمّم وجودي الان
واضرب حساب العمر من دون ارقامي

عا الحد قلت اوقفي بتقلك الازمان
بها الظرف صار الوجع مندوبنا السامي
ما ضل منا حدا ومكوّم الضربان
وقالو المرايا اعرفو متشوّهه القامه

ضبّي جناحك بقا لا عافيه ولا سنان
مش رح منهدا اذا بيمرق «تسونامي»
صرنا حكايه بدنب والكان يا ما كان
كلما انذكرنا بتجي قدّام الاسامي

علّم علينا الكبر تجعيدنا وديان
عا السكت انتي اقعدي وبوقف على كلامي
وصلنا عا حمل العصا وصار الضعف طوفان
وعمرِك وراكي انشلح والموت قدامي

مش بس راح الحلا واجردّت الالوان
بالحب ما في امل بيقيم القيامه
هرهر وراقو الجسد وتغيّر العدان
واغصان ما في بقا تنيناتنا قرامي

عيدك يا امي

شروقي

رحتي يا امي وبقي ذكرك ملح وبهار
وضيّعت حالي بانا وما بقبش وجودي
يا ريت فيكي تجي من الاخره مشوار
سجاد احمر الك بفرش بمجهودي

همي ورايي مشي ومنّو اكلت حجار
جودي بشلح النظر عا حاضري جودي
ولو كان تحت الارض انتي سبع امتار
مع كل دقة قلب لا شك معدوده

عني بحكم الوضع ما بتنفع الاخبار
لا شعر طول وعرض لا شعر عامودي
لعندي السخونه بتجي متقمصه ادوار
وصارت طريق الشفا باوجاع مسدوده

الامّات نبع الوفا حبّن عباده صار
والحب متل الجمر ما بتحكمو بروده
بعيدن بشرعي غلط تا ينهدو ازهار
ازهار هنّي وانا عم اوقف شهودي

بعيدك نهار الاحد صار التلج من نار
والآخ اخدت مدى والهب بارودي
ولما ضمير العصر دق على باب الدار
وعنك سألني قلت بالدمع والتنهيد
امي بتاني دني مش هون موجوده


في وداع الشاعر انطوان سعاده

شروقي
ويا عاشقين الشعر يا قبلة الانظار
الشاعر عا حرف الهجا عم يصرف فلوسو
وكلما عا بالو يجو الالوان باستمرار
عا عرش طول المدى بيسوكر جلوسو

سعاده تا يعطي صوَر بيقصّب الافكار
ومنو بيجيب الظرف مودال ملبوسو
وباللحن كلما عمل عا القافيه مشوار
وشاف بطريقو الوزن فوجين بيبوسو

بالفعل شاعر بطل من نخبة الشعّار
ولا شك انو قوي بيضل قدّوسو
صاير ابانا الذي عا شفة الانصار
وشملق بايدو زمن عا الارض كابوسو

ويا حباب انتو الي متل الحطب للنار
فيكم خيالي ضوي بالعتم فانوسو
من هيك شوقي لكم صاير بدون عيار
وصاير بصف الدني عم يحفظ دروسو

وعن ابن ملكي قبل ما تسألو الاقدار
بها السن قلو الهوى تا يدق ناقوسو
والحب عند الكبر ما في الو دبّار
بيبدل نظام القلب من فرد "يا نوسو"

قالو يا دلـُّـو عِلق والضغط ميّه صار
وان كان ما بتقنعو جوسو النبض جوسو
بـ"دير دوريت" انغرم عا ذمة الاخبار
وجايب عبكرا شحن تا ينقل نفوسو

في وداع الشاعر انطوان سعاده رئيس جوقة المسرح في مطعم جان شاهين بانكستاون

مسا الخيرات هبّ الشوق هبّه
اسمحولي من حلاكم غبّ غبّه
الشعر عا حسابكم طلـّع هويّه
تا فيها يسجّل الشاعر مُرَبِّي

نحنا الكم منضرب تحيّه
انتو المعرفه وانتو المحبه
واذا جينا عا ذكر الافضليه
الوحي بيقول عن صهوة وجودو
فيكم عا الارض عم شوف ربّي

وانا من بعد ما ختير زماني
سقيتو نبيد عتـّق بالقناني
وجيت لهون وحضوري تمنـّي
بنزول الموهبه دحرج لساني

ويا مستمعين منبرنا تهنـّـى
فيكم والفرح عمّر مباني
الوجود حضوركم معنا تبنـّـى
تا حتى يكون عنا جو هاني

ما فيكم تبعدو بالعمر عنا
قلت من قبل بالكلمه الملانه
وهون بقول يا احمد وحنا
بدقّ القلب انتو عم تقولو
الزجل اسمو حبيب الاولاني

ولانو اليوم عن وضعو تحرّى
عا شط الريق من ضعفو تعرّى
وببحرو بعدما زورق هيامي
خيالي عا صفا الموجه تمرّى

الو بالمجتمع عدة أسامي
ولا مره من اسم واحد تبرّى
معو بيضل قايم التزامي
اذا عا الارض او فوق المجرّه

لكل مناسبه مندوب سامي
عا وزن وقافيه جبلي المسرّه
وبقدر قول وبثبّت كلامي
ببيت الشعر نمت العمر كلو
وببيتي نمت يمكن فرد مرّه

ويا بحر الشعر دخلك ضلّ حدّي
تا اوصل بالتنين نهار حدّي
وتا حتى فيك استحلي السباحه
واغطس بالخيال وشيل ردّه
لشموخك شايف الفرصه متاحه
واكيد محبتي مَنها عا قدّي
عا شطك من زمن عندي استراحه
وزباين قد ما بدّك وبدّي

ويا طوني شعرنا بدّو جراحه
بوزنو تشركلت شدّه بمدّه
القباحه هم ومليحه الملاحه
وما بدنا يوصل عليه التردّي

اعطينا للحرف وصفة نصاحه
عليها الضعف ما يقدر يهدّي
تا ضجّه نعمل ونفلح فلاحه
بوقت المرحبا وعند التحدّي

وبرجع قلّك بدمة صراحه
عليها نقليات كلام جدّي
اذا تعبان منجبلك مساحه
تمدّ جريك عا حساب المودّه

واذا نعسان يا ديك الفصاحه
وبفرشه ما قدرت تجمع مخدّه
وما فيك لقيت للحلقوم راحه
فيك تنام ببيوت القصيده
اذا ما قدرت تتشلقح عا خدّي

الى روح الشاعر الصديق انطوان بو منصور

يا ابو حنا ليش تا هجرت البلاد
الفيها كنت محسوب نار على علم
كنت الكريم وكان عمرك اجتهاد
وشاعر كنت والحرف عندك ما انظلم
من فيض حبك جوّنا كلو استفاد
ومنّك لطافه طالب اللطف استلم
جربت اكتب عنك بطوفة حداد
لكن ما كان يساير الورقه القلم
ولما لقيت منشّف بقلبو المداد
شلحتو ورايي وصرت اكتب بالألم

الما عاشروك بها الدني مش عارفين
انو لغيرك كنت بتقدم دمك
ولادك اسملله عا الشمال وعا اليمين
و"ليلى" اللي كانت بالوما عم تفهمك
فوجَين عندك صار عا مد السنين
اول وتاني وكان ضاحك عالمك
وما كان قلبك غير زهر الياسمين
من هيك جايي قول هوني بمأتمك
انت الصديق الجبلتو دين ويقين
ما بتلزمك عالارض الله يرحمك
وقت اللي راحت ام حنا من الحياة
دمعك عا خدك كان عامل ملحمه
وربّيت عيله بالتعب والمعجزات
وبقِيت عا مده كل حوا محرّمه
ولما عا غفله نخوتك للحب جات
تزوجت هلي عا النعش عم ترتمي
وربّيت عيله تانيه وبالحب ذات
عمدتها وكانت بشخصك مغرمه
موتك ما اسمو موت ضرب من الخوات
تا تروح هلق مش مصدق عالمي
معلق الك صوره عا حيط الذكريات
وكاتب تحت منها يا اكبر آدمي

مين البدمعو اليوم مش عامل خطاب
وناظم قصيده الحرف فيها بيغتني
مش هيّنه بالكون يتحول تراب
هلـّـي حجاره قصّب بايدو وبني
انطون نجم على الأرض واليوم غاب
قلبي نزف لا تسألوني شو بني
جايي لوداعو وحرقتي قد المصاب
ولما وقفت بالصف عزّتني الدني

الى روح الشاعر الصديق أنيس الفغالي

توفـّـى انيس وخزّق تيابو الوعي
ولبسو منابر شعرنا وراق النعي
وكبر العقل فصّل عبايه من الخوات
وقال بمزاد العاطفه عليي اوقعي
هالشاعر العارو زمانو الالتفات
كان على درب المعرفه يجدّ السعي
وبنت المعنّى كان بظروف الحياه
كلما التقاها يقلها الضعف اقلعي
وقت اللي قالو سيطر عليه الممات
وقال الجسد للروح بالجو اطلعي
من البيت هربت وانقطع خطّ الصلاة
وبعدو الحرف بيقول عا البيت ارجعي
الشاعر انيس محبتو من حب ذات
عا قلوب كل العارفينو بيندعي
كلما فقش بالفكر موج الذكريات
بشوفو عا شط البال عم يحكي معي

بالارتجالي كان عندو اجتهاد
عا كل جبهة شعر يفتح معركه
ولما العقارب وقفت بساعة جهاد
صار السكت مدماك قدّام الحكي
"وشامات" قلعت لونها ولبست سواد
وقالو الاهالي يرحم تراب الذكي
وعنا بسدني ترحّمو عليه العباد
ولما عرفت صارت حياتي مجعلكه

ناديت روحو وقلت من دمي المداد
وصعبه تا اقدر وصّل الدمعه لكي
احترقت بعيني هلـّـق وصارت رماد
لما فقست الآخ تا يدور البكي

يا بو رفيق المجد عيّطلك رفيق
هجرت الدني تا تروح عا ارض البقا
وجاني الخبر متأخّر وصارت حريق
سنين اللي كانت متل خمره معتـّـقه
عند الخلقنا في إلك مطرح يليق
كل اللي اسمو مليح فيك بيلتقى
بوداعك الشعار من بحر الغميق
جابو درر تا يتوجو الكلمه بثقه
وفتحو بشعر الدمع أولادك طريق
وكلمن عا خدّو صار عندو معلقه
والابجديه معصّبه وام الرفيق
الصرخه برقبة كل دمعه معلقه

الشحرور قلـّـك من بعد ما الراس شاب
عملتك وكيلي بالشعر هز الكُره
وكلما الزمان بسيرتك يلبس تياب
بتغمز عيون الشعر عا الصار وجرى
الماضي الحلو عاش بضميرك والحباب
وما تغير الوضع بطقوس مغيّره
مين قال غيرك بعدما راح الشباب
"بمشي عا درب العمر وعيوني لورا"
لما النهايه عملتك جردة حساب
برحمة شبابي قلت يا اهل الورى
شمس المعنـّـى غطست ببحر الغياب
تا يصير فيها يدق قلب المقبره

الى روح الشاعر الصديق زين شعيب ابو علي

يا أبجديه حروف للوزن احبكي
ما زال زين شعيب عا حالو تكي
رصّي شعر عا بحور من دمع الولاد
ووزن الفراهيدي عا تنهيده اتركي

الملكي يا "شرقيه" بيقلك بالحداد
الحرقه الو بالقلب والدمعه لكي
غط السكوت على شفاف السندباد
وقلو بعد هااليوم ممنوع الحكي

ها الشاعر العمّر بيوت على المداد
بعصفة رياح الموت ودع مملكه
وهلـّـي انعرف بالمجتمع متل الجماد
وقت اللي قالو (بو علي) هزو الضمير
وركب بوجهو عيون تا يمشـِّـي البكي

واقف عا طلعة اخ ونزول الوعي
وساعة زماني طلـّـقت جد السعي
بلبنان زين شعيب راح ومش قليل
وهوني عيون الشعر غرقو بمدمعي

بالشعر كنا نجيب آخر مستحيل
ونخلق فجر ونقول للشمس اطلعي
وبشوارع الالهام ما نعوز الدليل
وعا كل راحة فكر كنا نندعي

وكلما بسدني نلتقي الله الوكيل
بنت المعنـّـى نقلها شعر اسمعي
ولما قلت من بعد ما توفى الزميل
من هون بدي ودّعو ببيت القصيد
روحو اجت عالبال واشتركت معي

نحنا بِدِني بحكم الزوال مهدّده
وطرقاتها بآخ ويا دل معبّده
عا القاعده منقول منعيش بأمان
والقاعده الالغام فيها قاعده

عا الارض جينا وما قبل فينا الزمان
وكلمة سعاده فصّلت الها الصدي
ومن هون بدنا نروح عا تاني مكان
تا نشلـّـش على الأرض منها وارده

لا تكبّشو بعيشة هموم وارتهان
هوني الفنا وفوق الجمال السرمدي
قال الخلقنا والرسل قالوا كمان
عا الارض لما بينتهي دور الحياة
بيكون عمر الناس بلش يبتدي