الصفحات

ننشر في هذا الموقع أشعار الشاعر الكبير عصام ملكي

نبذة عن حياة الشاعر عصام ملكي

هو إبن الشمال، وُلِدَ بين ألحان جبال الأرز الشامخة وزقزقة العصافير وأصوات الطبيعة، فكان كلّ ما تقدّم في السن كبر لديه عشقه للشّعر وزاد شغفه في تأليف أجمل الأبيات، فهو صاحب إحساس مرهف وحس فنّي مميّز. وقد استطاع على مرّ السنين رغم غربته ومواجهته العديد من المصاعب، أن يحافظ على هذه الملكة التي وهبه إيّاها الله، وحاول قدر المستطاع أن ينمّيها حتى أعطت أجمل ثمار الشعر اللبنانيّ الأصيل في استراليا.
الشّاعر عصام ملكي من مواليد العام 1937 من بلدة بشمزّين الكورة في شمال لبنان. تلقّى علومه الأولى في مدرسة البلدة حيث ترعرع وكَبُرَ بين أحضانها حتى العام 1954 حين هاجر الى استراليا، وكان لا يزال في السابعة عشرة من عمره.
منذ وصوله الى استراليا عَمِلَ في وظائف متعدّدة، وأصبح في العام 1963 المدير الأعلى لمحلات "روبن آف سكاف" ليعمل بعدها في الصحافة المحليّة، حيث كان المدير المسؤول في صحيفة "صوت المغترب". كما أنَّهُ عمِل ايضاً كسمسار لبيع العقارات لفترة طويلة، قبل أن يتقاعد في أواخر العام 2005.
ومن أهم نشاطات السيّد عصام، العمل على إحياء أولى حفلات الشعر والطرب مع بعض من اصدقائه في منطقة "ردفرن" في العام 1955. وقد ساهم في حفلات زجل مع شعراء قادمين من لبنان، وترأس رابطة الزجل اللبناني لمدّة طويلة في سدني.
أصدر الشاعر عصام ملكي أوّل ديوان زجلي له في سدني في العام 1973 بعنوان "عذاب الحب". ومن ثم قام بإصدار عدَّة دواوين دفعة واحدة: "ألم وقلم"، "شقفة حجر"، "دمع ودم" وبعدها قام بإصدار:
• الديوان الملكي الجزء الأول في العام 1999
• الديوان الملكي الجزء الثاني في العام 2004
• الديوان الملكي الجزء الثالث في العام 2009.
السيّد عصام متزوّج من السيّدة "يولندا حاوي" من بلدة أميون الكورة، هي سيّدة فاضلة وزوجة محبّة ومخلصة وقفت دائماً بجانب زوجها ودفعته لإكمال مسيرته نحو النجاح. رزقهما الله ثلاث بنات وهما اليوم جدّان لحفيدتين جميلتين.
أحبّ السيد عصام العيشة في استراليا وهو لن ينسى فضلها عليه فقد أغدقته بالأمان والفرص التي أتاحت له الوصول الى ما هو عليه، فاستطاع تأمين مستقبل واعد لعائلته.
فريال خوري موسى